Responsive Ads Here

Monday, 31 December 2012

Brabus G63 AMG



Brabus has prepared an upgrade kit for the latest Mercedes-Benz G63 AMG. In typical Brabus tradition, the power of the V8 5.5-liter bi-turbo...

Brabus has prepared an upgrade kit for the latest Mercedes-Benz G63 AMG.

In typical Brabus tradition, the power of the V8 5.5-liter bi-turbo engine has been increased to 620 HP (456 kW), up from the standard 544 HP (400 kW). In addition, the torque figure is also up by 40 Nm (29 lb-ft) to 800 Nm (590 lb-ft).

Aside from the healthy power boost, Brabus installed a new set of huge 23-inch, twin-spoke alloy wheels and painted the brake calipers in yellow. Other highlights include the ride control comfort suspension and valve-controlled exhaust system.
Source: Brabus

Brabus

Brabus

Brabus

مرسيدس SLS AMG Black Series.....(جديد لوس انجلس)

Sunday, 30 December 2012

لا تقل أبداً أنا فاشل..!!

 



لا تقل أبداً أنا فاشل..!!
..





لا تقل أبداً أنا فاشل..!!




“الفشل”.. لفظة لا وجود لها في قاموس حياتي، لأني لا أعترف بها، واستبدلتها بجملة “أنا لم أُوَفَّقْ”

لا تستعجلوا وتحكموا على من يقول هذا بأنه محظوظ، وأن حياته مليئة بالمسرّات، وأنه حاز كل ما يتمناه!

لا تقيّّموا شخصاً ما أنه إنسان ٌ “فاشل” أو “ناجح”؛ لأنها مقاييس لا وجود لها عند من يحقق الإيمان بأحد أركانه وهو الإيمان بالقدر خيره وشره.

“الفشل” مظهر خارجي للعمل، يدركه الجميع بما يظهر لهم من نتاج السعي، فإن كانت النتيجة هي ما تعارف
عليها الجميع أنها رديئة فهو في عُرفهم “فشل”، وما تعارفوا أنه جيد وحسن، فهو إذاً “نجاح”.

ولكن.. أين ما وراء الظواهر؟

أين علم الغيب مما يحدث من واقع السعي؟

فقد يكون من نحكم عليه بأنه “ناجح”، هو في حقيقة الأمر أبعد ما يكون عن النجاح.
ومن نرثي اليوم لفشله، قد يكون في قمة النجاح وهو أو نحن لا ندرك هذا.

عندما كنت أقرأ في سيرة الصحابي (زيد بن حارثة) حِـب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تعلمت كيف لا أصدر
حكمي على الأمور بظاهرها، أو أجعلها مقياساً لتحديد النجاح والفشل في حياتي.

عندما أراد الصحابي زيد -رضي الله عنه- الزواج، ولمّا كانت منزلته الكبيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم يشهد لها الجميع،
فقد خطب له النبي صلى الله عليه وسلم ابنة عمته زينب -رضي الله عنها وأرضاها- فقبلت به لأنها تعلم تلك المنزلة، رغم فارق النسبين.. فقلت في نفسي:

إنهما مثالٌ لأنجح زوجين، فهو ربيب النبي -عليه صلوات ربي وسلامه- ويملك ما يجعله مثال الزوج الصالح في نظر أي امرأة..
وهي ابنة الحسب والنسب العفيفة الشريفة ذات الأخلاق الكريمة -ولست أهلاً لأزيد من الثناء عليها- رضي الله عنها. ومع ذلك، انفرط عقد زواجهما، وانفصلا بالطلاق!

فهل يمكنني أن أصف زيداً بأنه “فاشل”؟
وهل يمكنني أن أصف زينب بأنها “فاشلة”؟

أليس الطلاق بين الزوجين علامة لفشلهما في تحقيق الاستقرار الأسري؟

إذاً حسب المقاييس التي اتفق الجميع عليها، هما “فاشلان”! وحاشا لله أن يكونا كذلك.

فقد قدّر رب العالمين أن تنتهي رابطة الزواج بالإنفصام.. ليبدأ بعدها رباط أقوى وأسمى لكل منهما.

فقد كان أمر الزواج والطلاق بعد ذلك لحكمة خفيت على الجميع، وهي إبطال التبني، ونحن نعلم أن زيداً كان في البدء
يُنسب لسيدنا محمد -عليه الصلاة والسلام- بحكم تبنيه له. وكان يُدعى (زيد بن محمد).

ولأن الله أنزل تشريع الأحكام متدرجة بما يتناسب مع المجتمع حينها، وقد تعارف الجميع على جواز التبني، وجواز أن يرث الرجل إحدى نساء أبيه بعد موته.
طلق زيدٌ زينب.. فأمر الله -تبارك وتعالى- نبيه أن يتزوجها..


فأدرك المسلمون أن التبني محرم، والدليل زواج نبيهم بطليقة من نسبه إليه

الله أكبر !

وها هي زينب قد تحولت في نظر النساء -وأنا منهن- إلى امرأة محظوظة “ناجحة”!

وتزوج زيدٌ من امرأة أخرى، وأنجبت منه (أسامة بن زيد بن حارثة) – حبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبِه ..
ونجح في تربية (أسامة) الصحابي القائد لجيش يضم كبار الصحابة، وهو في الخامسة عشرة من عمره!!

فأين تقييم “الفشل” و “النجاح” في ما حدث؟!

ولأضرب لكم مثلاً من عصرنا الحاضر:

يتقدم طالبان لامتحان القبول لمعهد العلوم المصرفية!
ينجح الأول في امتحان القبول وبتفوق، ويعود لأهله يُبشرهم بهذا “النجاح”،
بينما لم يحقق الثاني درجة القبول، فيرجع لأهله ليلقى اللوم والتقريع على تقصيره في الاستعداد
للإمتحان بمزيد من الدراسة والمذاكرة، رغم أنه بذل أقصى ما بوسعه..

ولأنه في نظر من حوله، ونظره هو أيضاً “فاشل”
فقد أصيب بالإحباط، وانزوى في بيته يتجرع كؤوس الندم.

الأول يصبح رئيس بنك ربوي عظيم ذو شأن.. بمرتب كبير، مكَّنه من اختيار زوجة جميلة من أسرة عصرية، وعاش حياة مرفهة..

وأما الثاني فما وجد أمامه سوى أن يتعلم مهنة بسيطة عند أحد الصناع.. فاكتسب منه خبرة ومهارة أهَّلته ليفتح ورشة منفصلة بعد سنوات.

حقق منها دخلاً مناسباً ليبني أسرة ناجحة.. وعاش حياته برضى وقناعة.. ومع مرور السنوات أصبح مالكاً لأكبر الشركات التجارية والمقاولات الإنشائية.

في رأيكم.. من هو “الفاشل” و من هو “الناجح”؟!

هل هو الأول، الذي جنى أموالاً ربوية كنزها و سيحاسب عن مدخلها ومخرجها؟

أم هو الثاني، الذي رُزق رزقاً حلالاً طيباً من كدّه وعرقه، وصرفه في إسعاد أهل بيته؟!

لو كنتُ مكان الأول، لتمنيت لو أني لم أنجح في امتحان القبول.. و لو كنت مكان الثاني “الفاشل”
لحمدت ربي على عدم توفيقي في الإمتحان، “فشلي”.

إن ما يحدث لنا، إنما هو ابتلاءات من الله، أو استدراج لمن اختار طريق الغواية ودروب الشيطان.

قد يحدث أن تسير على طريق شائك حافي القدمين، وبدون انتباه تدخل شوكة في باطن قدمك، قل الحمد لله..
فما أصابك من ألم ٍ فيه خير لك، فقد كفـّر الله بها خطاياك، وأثابك على ألم الشوكة.. أفلا تقول الحمد لله؟

تتقدم لطلب وظيفة فتـُرفض ويُـقبل غيرك رغم استحقاقك لها، قل الحمد لله..
فعمل ٌ أفضل منه ينتظرك، وهو أصلح لك من الأول. وقد يكون رئيسك فيه أطيب خلقاً، أو تجد فيه صحبة طيبة،
أو يكون محل العمل أكثر قرباً لمسكنك فتكسب الوقت لقضاء عبادة تنفعك في الآخرة.. أفلا تقول الحمد لله؟

تتقدم لخطبة إحدى النساء اللواتي تحلم بالزواج منها، فتعترض أمورك عوائق، قل الحمد لله..

فزوجتك الصالحة تتنظرك، لتلد لك أبناءً أصحاء، ربما ما كانت الأولى ستلد لك مثلهم!.. أفلا تقول الحمد لله؟

تعزم على السفر لقضاء مهام أو عقد صفقة تجلب لك المال والسمعة والوجاهة، ولكنك تفوّت موعد الطائرة، فتـفقد صفقتك.. قل الحمد لله..

فربما خسرت صفقة تجلب لك مالاً، ولكن ربما كسبت مقابلها فرضاً للصلاة صليته في مسجدك وخشعت له جوارحك وبكت له عيناك،
فكسبت مغفرة ورحمة من الله تضفي عليك سعادة لم يذقها أحد ٌ من قبلك من ذوي الصفقات اللاهثين خلف جمع المال!.. أفلا تقول الحمد لله؟

لا تقل “فشلت”.. بل قل.. “لم يوفقني الله”.. والحمد لله على كل حال

لا تقل “أنا فاشل”.. بل قل.. “أنا متوكل”.. وخذ بالأسباب.. وقل الحمد لله على ما قدّر لي مسبّب الأسباب..
لا تقل “أنا لاأملك شيئاً”.. بل قل.. “الله ربي ادخر لي من الخير ما لا أعلمه”.. والحمد لله يرزق من يشاء بغير حساب..

لا تقل “أنا لاشيء” بل.. أنت شيء.. كما أنا شيء .. والآخر شيء..

فاطلب من ربك أن يدخلك في رحمته التي وسعت كل شيء.
وأنت شيء.. أنت في نظري كل شيء..

يا عاقد الحاجبين..

ابتسم من فضلك، ولا تحزن..

وعاود الكرَّة.. واستخر ربك في كل خطوة تخطوها.. وارض بما قسمه الله لك من نتيجة أمرك..

ولا تقل بعد اليوم “أنا فاشل”.. بل قل:

“أنا ناجح” بإيماني..

“أنا ناجح” بطموحي لإرضاء ربي..

“أنا ناجح” لحبي لنبيّي..

“أنا ناجح” لأني مسلم.. وهذا يكفيني...

شيفروليه» تكشف عن «ماليبو توربو» 2013




شيفروليه» تكشف «ماليبو توربو» 2013


كشف الصانع الأميركي العملاق لصناعة السيارات «شيفروليه» للمرة الأولى عن طرازه الاختباري «ماليبو توربو» خلال مشاركته بمعرض «سيما» الدولي للسيارات، الذي استضافته مدينة لاس فيغاس الأميركية، واختتم الأسبوع الماضي.

شيفروليه» تكشف «ماليبو توربو» 2013


وحرص مهندسو الصانع الأميركي على تزويد «ماليبو توربو» الاختبارية بالعناصر والمكونات والتحسينات على صعيدي الهيكل والمقصورة، بصورة تعكس خطوطها التصميمية مفهوم السيارة السيدان العائلية والرياضية العالية الأداء في آن معاً، فضلاً عن طلاء خارجي أزرق برليني مكون من ثلاث طبقات ومقصورة داخلية باللون الأسود الفحمي والأزرق الداكن.

شيفروليه» تكشف «ماليبو توربو» 2013



وتشتمل المكونات الرياضية ل«ماليبو توربو» على ناشر هواء أمامي وخلفي، وقوالب جانبية أكبر اتساعاً، وشبكة تهوية خاصة ومنخفضة، وشبكات مزودة بمصابيح ضباب مزدانة بحواف مطلية باللون الأحمر الذي يوجد أيضاً على حواف العوادم الرياضية الكبيرة في المؤخرة، إضافة إلى مصابيح خلفية ذات عدسات شفافة، وشعارات «توربو» المتموضعة على الهيكل، فضلاً عن عجلات قياس 20 بوصة مزودة بإطارات «بيريللي بي زيرو» الرياضية قياس 255/35 زد آر 20.

شيفروليه» تكشف «ماليبو توربو» 2013

وعلى صعيد القوة المحركة، تأتي السيارة بمحرك رباعي الأسطوانات سعة لترين مزود بشاحن توربو، تنتج عنه قوة 259 حصاناً، ما يدفع السيارة لبلوغ سرعة 100 كلم/ساعة انطلاقاً من السكون في غضون 6.3 ثوانٍ.

هوندا تقدم سيفيك 2013.......(جديد لوس انجلس)

لامبورغيني تقدم افينتادور LP 700-4 Roadster