Responsive Ads Here

Sunday, 25 March 2012

الحب وسنينه

الحب 



انه الكلمه التى تقلب كيانك وتجعل ايامك سعيدة وتملؤك بالامل والطموح والرغبة فى غد سعيد ومتميز لك ولمن تحب 

واترككم مع كلمة للعلامة  د /مصطفى محمود عندما سألوه عن الحب




لو سألني أحدكم.. ما هي علامات الحب و ما شواهده لقلت بلا تردد أن يكون القرب من المحبوبة أشبه بالجلوس في التكييف في يوم شديد الحرارة
و أشبه باستشعار الدفء في يوم بارد.. لقلت هي الألفة و رفع الكلفة
و أن تجد نفسك في غير حاجة إلى الكذب..
و أن يرفع الحرج بينكما، فترى نفسك تتصرف على طبيعتك دون أن تحاول أن تكون شيئا آخر لتعجبها..
و أن تصمتا أنتما الإثنان فيحلو الصمت، و أن يتكلم أحدكما فيحلو الإصغاء..
و أن تكون الحياة معا هي مطلب كل منكما قبل النوم معا..
و ألا يطفئ الفراش هذه الأشواق و لا يورث الملل و لا الضجر و إنما يورث الراحة و المودة و الصداقة..

و أن تخلو العلاقة من التشنج و العصبية و العناد و الكبرياء الفارغ و الغيرة السخيفة و الشك الأحمق و الرغبة في التسلط،
فكل هذه الأشياء من علامات الأنانية و حب النفس و ليست من علامات حب الآخر..

و أن تكون السكينة و الأمان و الطمأنينة هي الحالة النفسية كلما التقيتما

و ألا يطول بينكما العتاب و لا يجد أحدكما حاجة إلى اعتذار الآخر عند الخطأ،
و إنما تكون السماحة و العفو و حسن الفهم هي القاعدة..
و ألا تشبع أيكما قبلة أو عناق أو أي مزاولة جنسية و لا تعود لكما راحة إلا في الحياة معا و المسيرة معا و كفاح العمر معا

ذلك هو الحب حقا

و لو سألتم.. أهو موجود ذلك الحب.. و كيف نعثر عليه؟ لقلت نعم موجود و لكن نادر..
و هو ثمرة توفيق إلهي و ليس ثمرة اجتهاد شخصي.
و هو نتيجة انسجام طبائع يكمل بعضها البعض الآخر و نفوس متآلفة متراحمة بالفطرة.
و شرط حدوثه أن تكون النفوس خيرة أصلا جميلة أصلا

و الجمال النفسي و الخير هو المشكاة التي يخرج منها هذا الحب

و إذا لم تكن النفوس خيرة فإنها لا تستطيع أن تعطي فهي أصلا فقيرة مظلمة ليس عندها ما تعطيه

و لا يجتمع الحب والجريمة إلا في الأفلام العربية السخيفة المفتعلة..
و ما يسمونه الحب في تلك الأفلام هو في حقيقته شهوات و رغبات حيوانية و نفوس مجرمة تتستر بالحب لتصل إلى أغراضها

أما الحب فهو قرين السلام و الأمان و السكينة و هو ريح من الجنة،
أما الذي نراه في الأفلام فهو نفث الجحيم

و إذا لم يكن هذا الحب قد صادفكم و إذا لم يصادفكم منه شيء في حياتكم فالسبب أنكم لستم خيرين أصلا فالطيور على أشكالها تقع و المجرم يتداعى حوله المجرمون و الخير الفاضل يقع على شاكلته..

و عدل الله لا يتخلف فلا تلوموا النصيب و القدر و الحظ

و إنما لوموا أنفسكم

والى اللقاء 
د / على عبدالرحمن

No comments:

Post a Comment